يروي بلاط الحائط الرمادي، مع نسيجها السميك، قصة تدفق الوقت في المدينة. كل بلاط الحائط، كشاهد تاريخي، يحمل بصمات عدد لا يحصى من الزوار.على جدران العرض في حديقة، كل بوصة من الفضاء تخبرنا بقصة فريدة من نوعها، والمشي من خلالها، نشعر بالجاذبية الفريدة من بلاط جدار الستائر المقاومة للحمض، كما لو أنها تعبر الزمن والمكان.دعونا نلمس بلاط جدار الستار المختل، محفورة مع علامات العمر، والاستماع إلى همس من البلاط الجدار الستار مقاومة للاستعمال، وشعور نبض المدينة.لا تشكل بلاطات الحائط التي لا تنزلق جزءاً من منظر المدينة فحسب بل هي أيضاً قصيدة في قلوب زوارها.

